logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 23 سبتمبر 2026
22:39:52 GMT

بزشكيان من الأمم المتحدة لن نركع أمام لغة القوة… إيران مستعدة للحوار وستدافع عن سيادتها

بزشكيان من الأمم المتحدة لن نركع أمام لغة القوة… إيران مستعدة للحوار وستدافع عن سيادتها
2026-09-23 19:31:03

صدى الولاية | نيويورك – الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر 2026
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمة أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن إيران مستعدة للحوار والدبلوماسية والمفاوضات، لكنها لن تقبل، بحسب تعبيره، «لغة القوة» أو التفاوض تحت التهديد والضغط، مشدداً على أن بلاده لن تستسلم عسكرياً وستواصل الدفاع عن سيادتها وأمنها. وتؤكد تغطيات رويترز ويورونيوز أن بزشكيان كرر خلال خطابه استعداد طهران للمفاوضات بالتوازي مع رفضه الضغوط والتهديدات. 

صور الضحايا من على منصة الأمم المتحدة
واستهل بزشكيان جانباً من خطابه بعرض صور قال إنها توثق ضحايا الهجمات على إيران، بينها صور لطلاب قُتلوا في استهداف مدرسة في ميناب، وصور مرتبطة باستهداف صالة رياضية في لامرد، كما رفع صورة للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي قال إنه اغتيل «خارج أي إطار قانوني». وأظهرت التغطيات والصور المنشورة بزشكيان وهو يعرض هذه المواد أمام الجمعية العامة. 
وقال الرئيس الإيراني رداً على وصف الإدارة الأميركية لبلاده بالإرهاب إن الإيرانيين، وفق روايته، كانوا «ضحايا للإرهاب»، مضيفاً أن بلاده تعرضت لهجمات أميركية وإسرائيلية واستهدفت منشآت مدنية ومدارس ومراكز داخل الأراضي الإيرانية. 

«لن نركع»
وفي واحدة من أبرز رسائل الخطاب، خاطب بزشكيان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن زيادة العقوبات والضغوط والتهديدات لن تدفع الإيرانيين إلى التراجع، وقال إن بلاده «لن تحني رأسها ولن تركع»، وإن المقاومة للضغط ستزداد مع تصاعده. 
وأضاف أن طهران لا ترفض التفاوض من حيث المبدأ، لكنها تشترط أن يكون الحوار بعيداً عن التهديد العسكري والإكراه، مؤكداً أن إيران «مستعدة للحوار والدبلوماسية والمفاوضات» من دون القبول بما وصفه بمنطق القوة. 

الملف النووي: «لا للقنبلة… ولا لحرماننا من التكنولوجيا»
وفي الملف النووي، جدد بزشكيان موقف حكومته بأن إيران لا تسعى إلى إنتاج سلاح نووي، في مقابل تمسكها بحقها في امتلاك واستخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، ولا سيما في مجالات التنمية والطاقة والطب والصناعة.
وقال إن الموقف الإيراني يقوم على معادلة واضحة: «لا للأسلحة النووية، ولا للقيود المفروضة على التكنولوجيا النووية السلمية»، معتبراً أن بلاده لن تتنازل عن حقها في المعرفة والتكنولوجيا النووية المدنية. 
وانتقد بزشكيان ما وصفه بـ«ازدواجية المعايير» في التعامل مع الملف النووي، مستشهداً بامتلاك إسرائيل قدرات نووية في مقابل إخضاع إيران للتفتيش والضغوط والعقوبات، ومطالباً بتطبيق المعايير الدولية بصورة متساوية على جميع الأطراف. وقد أوردت مصادر إيرانية هذه النقطة ضمن أبرز محاور كلمته. 

هرمز: لا يمكن استخدام المضيق ضد إيران
وتوقف الرئيس الإيراني مطولاً عند مضيق هرمز، مؤكداً أن طهران تريد علاقات مستقرة مع جيرانها ولا تنظر إليهم باعتبارهم منافسين أمنيين، لكنها، وفق موقفه، لا يمكن أن تقبل بحرية استخدام المضيق لنقل أسلحة أو تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران بينما تُقيَّد مصالح الإيرانيين في الممر نفسه.
وشدد على أن «مضيق هرمز لا يمكن استخدامه لعبور الأسلحة التي ستُستخدم ضد إيران»، وأن القضايا الأمنية في المنطقة ينبغي أن تعالجها دول المنطقة نفسها، محذراً من أن توسيع نطاق الحرب لن يؤدي إلى تحقيق الأمن. 

فلسطين: «جرح مفتوح»
وفي الشأن الفلسطيني، وصف بزشكيان فلسطين بأنها «جرح مفتوح» في ضمير المجتمع الدولي، وربط استمرار المقاومة باستمرار الاحتلال والعنف والظلم، مؤكداً أن الوصول إلى سلام مستدام في غرب آسيا، وفق رؤية طهران، يتطلب معالجة القضية الفلسطينية وتحقيق العدالة للفلسطينيين.
كما انتقد العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة والسياسات الأميركية الداعمة لها، مقدماً ذلك في خطابه ضمن رؤيته لأسباب استمرار التوتر وعدم الاستقرار الإقليمي.

الدفاع عن إيران «حتى النفس الأخير»
وأكد بزشكيان أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها سترد على أي هجوم يستهدف أراضيها، وقال إن بلاده لن تطلب إذناً من أحد للدفاع عن نفسها، وإن منظومتها الدفاعية تهدف إلى منع أي طرف من الاعتقاد بأن قصف المدن الإيرانية يمكن أن يمر من دون رد.
وجمع الرئيس الإيراني في خطابه بين رسالتين: التمسك بحق الدفاع عن البلاد ورفض الاستسلام للضغط العسكري من جهة، وترك باب التفاوض والدبلوماسية مفتوحاً من جهة أخرى. وهذا الجمع بين الردع والتفاوض كان من أبرز محاور الكلمة التي رصدتها التغطيات الدولية. 

انسحاب الوفد الأميركي
وسُجل خلال الكلمة انسحاب ممثلين عن الوفد الأميركي من قاعة الجمعية العامة. وأكدت رويترز أن الوفد الأميركي غادر عند بداية خطاب بزشكيان، فيما لم يصدر في حينه تعليق فوري من البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة على الواقعة. 

خطاب الرئيس الايراني مسعود بزشكيان جاء ليضع أمام الجمعية العامة ثلاثة ملفات مترابطة: رفض الاستسلام للضغط العسكري، التمسك بحق إيران في التكنولوجيا النووية السلمية والدفاع عن نفسها، والاستعداد في الوقت نفسه للعودة إلى المسار الدبلوماسي إذا جرى الحوار على قاعدة الاحترام المتبادل ومن دون تهديدات.
وبذلك حملت كلمة الرئيس الإيراني رسالة مزدوجة إلى واشنطن والمجتمع الدولي: طهران، كما عرض موقفها، لا تغلق باب المفاوضات، لكنها ترفض أن يكون التفاوض مدخلاً لفرض شروط بالقوة أو تحت وطأة التهديد العسكري.
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي
رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
 
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
بزشكيان من الأمم المتحدة: لن نركع أمام لغة القوة… إيران مستعدة للحوار وستدافع عن سيادتها
بزشكيان من الأمم المتحدة: لن نركع أمام لغة القوة… إيران مستعدة للحوار وستدافع عن سيادتها
بزشكيان من الأمم المتحدة: لن نركع أمام لغة القوة… إيران مستعدة للحوار وستدافع عن سيادتها
بزشكيان من الأمم المتحدة: لن نركع أمام لغة القوة… إيران مستعدة للحوار وستدافع عن سيادتها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
هِبَات بعشرات ملايين الدولارات... لا مراسيم لها!
الاخبار _عمر نشابة : استئنافان ضد قرار «الجنائية»: القضاء الإسرائيلي يتسلح بالكذب
الإمام الخامنئي: الأبعاد الاجتماعية والبنى الثقافية(3) قراءة سوسيولوجية في شخصية قائد الثورة الإسلامية
مخالفة قانونية جديدة لحكومة سلام: تلزيم «ميدل إيست» تأهيل مطار القليعات
بين لقاء الأونيسكو ولقاءات معراب
واشنطن تقرر تمديد اتفاق وقف إطلاق النار حتى 18 شباط
ميشال عيسى: سفير مقيم في الحرب الأهلية
بري لـ«الجمهورية»: هذه خطورة الإعتداء على الضاحية... وقانون الانتخاب النافذ «بدو يمشي»
الامام زيد.. مدرسة الثورة والكرامة
هيكلية هشّة ثُلاثية المستويات: تغييرات الشرع لا تُصلِح ما أفسدته الفصائلية
حسابات نتنياهو تتعارض مع ترامب
بري يؤكد شروطه: وقف نار شامل وانسحاب متزامن الأخبار الثلاثاء 9 حزيران 2026 مع دخول التفاهم على وقف الهجمات المتبادلة بي
القاهرة تعرض الوساطة وواشنطن تشدّد على التفاوض مع إسرائيل أورتاغوس: حزب الله يعيد بناء قوّته
الزين تُؤخِّر مستحقات الدولة من الكسارات
مراجعة نقديّة لتجربة حزب الله السياسيّة والعسكريّة [9]
محمد عفيف...
ساعات الحسم: هكذا يُطبخ اتفاق واشنطن-طهران في بيروت
ماذا قال بري لـالجمهورية عن برّاك والحزب والتهويل بالحرب؟
العضو يتقاضى 7000 دولار ورئيس الجمهورية 6424 دولاراً: الهيئات الناظمة أهمّ من السلطات العامة
ما بعد الحرب على إيران: أميركا «تهندس» ترتيباً إقليمياً... من بوابة غزّة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث